لماذا هذا الدور جذاب لهذه الدرجة
يحتل هذا الدور موقعاً خاصاً في مخيلة الأطباء الذين يفكرون بترك الممارسة، ولأسباب وجيهة. هو يحتفظ بأكثر ما يحبه الطبيب في مهنته — النقاش العلمي مع أقران، والبقاء على تماس مع تطورات المجال — دون مناوبات ليلية ولا ضغط سريري ولا مسؤولية مباشرة عن حياة.
وهو يعطي أيضاً ما لا تعطيه العيادة: تعرّضاً إقليمياً، وحضور مؤتمرات دولية، وشبكة علاقات مع كبار الاختصاصيين، ودخلاً أعلى وأكثر انتظاماً. ولهذا فإن المنافسة عليه شديدة حتى في الأسواق الصغيرة.
لكن الصورة تحتاج تعديلاً في نقطتين. الأولى أن جزءاً معتبراً من العمل إداري وتنظيمي: تخطيط زيارات، وتقارير، واجتماعات داخلية، وتوثيق. والثانية أن الأثر مؤجل وغير مباشر — لا ترى نتيجة عملك على مريض بعينه أبداً، وهذا ما يفتقده بعض من ينتقلون بعد سنة أو سنتين.
- يحتفظ بالنقاش العلمي ويحذف المناوبات — سبب جاذبيته الحقيقي.
- جزء معتبر من العمل إداري وتوثيقي لا علمي.
- الأثر غير مباشر: لن ترى نتيجة عملك على مريض بعينه.
