لماذا يفشل معظم منتجات هذا القطاع
الأنماط متكررة بشكل لافت. تطبيق لمتابعة مرضى مزمنين يُطلق بحماس، ويستخدمه المرضى أسبوعين ثم يتوقفون. أو نظام لدعم القرار السريري يُركَّب في مستشفى، ويتجاهله الأطباء لأنه يضيف نقرات إلى يوم مزدحم.
والسبب المشترك أن المنتج صُمِّم لحل مشكلة كما يتخيلها من هو خارج سير العمل. المريض المزمن لا يريد تطبيقاً يذكّره بمرضه يومياً؛ والطبيب لا يريد تنبيهات كثيرة يتعلم تجاهلها خلال أسبوع.
وهنا موقعك بالضبط. أنت تعرف ما يقاطع سير العمل وما ينسجم معه، ومتى يفقد التنبيه معناه من كثرته، وما الذي يقنع مريضاً بالاستمرار فعلاً. هذه المعرفة هي أثمن ما تقدّمه لأي فريق، وهي غير قابلة للاستنتاج من بيانات الاستخدام وحدها.
المنتجات تفشل لأنها صُمِّمت لمشكلة كما يتخيلها من هو خارج سير العمل. معرفتك بالداخل هي ما لا يستطيع الفريق التقني استنتاجه.
