الفرق بين شهادة تخدم وشهادة تشغل
الدافع الحقيقي وراء كثير من قرارات التسجيل في هذه المرحلة ليس تقييماً للجدوى بل حاجة نفسية: الشعور بأنك تتقدم في شيء بينما نتيجة مسارك الأساسي غير مؤكدة. وهذا شعور مفهوم لكنه دافع سيئ لقرار يستهلك سنتين.
الاختبار الذي يفصل: لو ضمنت لك جهة ما قبولك في مسارك المستهدف بعد سنة، هل كنت ستسجل في هذا البرنامج؟ إن كانت الإجابة لا، فأنت تشتري طمأنينة لا مؤهلاً — وهناك طرق أرخص وأسرع للطمأنينة.
وإن كانت الإجابة نعم، فالقرار سليم على الأرجح. والفارق بين الحالتين يظهر لاحقاً بوضوح: من سجّل بقرار مدروس يستثمر البرنامج في خدمة هدفه، ومن سجّل قلقاً يجد نفسه يؤدي واجبات بلا حماس ويؤجل ما جاء أصلاً لأجله.
الاختبار: لو ضُمن لك القبول في مسارك بعد سنة، هل كنت ستسجّل؟ إن كانت الإجابة لا، فأنت تشتري طمأنينة لا مؤهلاً.
