الفرصة والمسؤولية وجهان لشيء واحد
المحتوى الصحي العربي الموثوق قليل مقارنة بحجم الطلب عليه، والفراغ يملؤه محتوى رديء أو مضلل أو تجاري. هذه فجوة حقيقية، ووجود أطباء أكفاء فيها خدمة عامة قبل أن تكون فرصة شخصية.
لكن الوجه الآخر أن أثرك أوسع بكثير من عيادتك. منشور خاطئ يقرأه آلاف قد يدفع مرضى لتأخير علاج أو تجربة شيء ضار. وهذا يجعل معيار الدقة في النشر العام أعلى لا أقل من معيار العيادة، عكس ما يظن البعض.
والقاعدة العملية التي يستخدمها من يفعل هذا بمسؤولية: لا تنشر ما لا تقوله لمريض أمامك، ولا تبسّط إلى حد يقلب المعنى، وضع دائماً الحد الذي يوجّه القارئ لمراجعة طبيب حين يلزم. هذه الجملة الأخيرة ليست إخلاء مسؤولية شكلياً بل جزء من المحتوى الصحيح.
أثرك أوسع من عيادتك، فمعيار الدقة في النشر العام أعلى لا أقل. لا تنشر ما لا تقوله لمريض أمامك.
