لماذا يفشل معظم التحول الرقمي الصحي
الأنماط متشابهة في كل مكان تقريباً: نظام يُشترى بمواصفات ممتازة، وتدريب سريع للكادر، وإطلاق، ثم اكتشاف تدريجي أن الأطباء يسجّلون على الورق ثم يُدخلون البيانات لاحقاً بشكل ناقص، وأن الممرضين طوّروا طرقاً التفافية، وأن التقارير الخارجة من النظام لا تعكس الواقع.
السبب في الغالب واحد: النظام صُمِّم على سير عمل نظري لا على ما يحدث فعلاً. من صمّمه لم يقف ثلاث ساعات في قسم مزدحم يراقب كيف يعمل الناس تحت الضغط، ولم يعرف أن الطبيب يكتب ملاحظته وهو واقف بين مريضين لا جالساً أمام شاشة.
وهنا موقعك بالضبط. أنت تعرف الفجوة بين سير العمل الموصوف وسير العمل الفعلي، وتستطيع أن تشرحها للفريق التقني بلغة يفهمها، وأن تشرح قيود النظام للكادر السريري بلغة يقبلها. هذه الترجمة المزدوجة هي المهارة النادرة، وهي التي تحدد نجاح المشروع أكثر من جودة البرمجيات.
- راقب سير العمل الفعلي في وقت الذروة، لا في اجتماع تخطيط.
- أي طريقة التفافية يبتكرها الكادر هي عرض لخلل في التصميم لا مخالفة.
- التدريب لا يحل مشكلة تصميم — إن احتاج النظام تدريباً مكثفاً فالمشكلة فيه.
