لماذا يتعثر كثيرون في الترقية
النمط شائع في الجامعات: عضو هيئة تدريس ممتاز في التدريس، محبوب من طلابه، ملتزم بلجانه، ثم يمضي سبع أو ثماني سنوات في رتبة أستاذ مساعد. والسبب ليس الكسل بل بنية الوظيفة نفسها.
التدريس والخدمة الجامعية لهما مواعيد ملزمة: المحاضرة يوم الأحد الساعة العاشرة، والامتحان في موعده، واللجنة تجتمع الثلاثاء. أما البحث فلا موعد له — يمكن تأجيله أسبوعاً بلا عاقبة فورية، ثم أسبوعاً آخر، ثم فصلاً. وحين تُقاس الترقية بالنشر وحده تقريباً، يكتشف المرء أن ما لم يكن له موعد هو ما كان يُقيَّم عليه.
الحل الذي يستخدمه من ينجحون بسيط ومعروف: تخصيص وقت بحثي مثبّت في التقويم يُعامَل كمحاضرة لا يمكن إلغاؤها. يومان في الأسبوع محميان بصرامة يعطيان إنتاجاً أكثر بكثير من نية العمل «حين يتوفر وقت» — لأن الوقت لا يتوفر أبداً في هذه الوظيفة.
- التدريس والخدمة يتمددان لأنهما ملحّان؛ البحث ينكمش لأنه مؤجّل.
- الترقية تُقاس بالنشر أساساً — أي بالجزء الأسهل تأجيلاً.
- الحل: وقت بحثي مثبّت في التقويم يُعامل كالتزام لا يُلغى.
